بيان اصدره العراقي الشجاع هادي المهدي ...
للأطلاع على فساد ما موجود على الارض العراقية اليوم ...اقراؤا البيان... فقد اتفق المتواجدين بالسلطة على حرق العراق
نص البيااان
حملة تشهير ضدي يقودها اوباش مرتزقة وصبيان المالكي
في هذه الايام العراقية المباركة حيث تعم المظاهرات الوطنية والشعبية المباركة في كل المدن العراقية ضد نخب السياسة والمفسدين والقتلة والطائفيين والفاشلين وكنت واحد من ابرز ممن دعوا لها وتصديت لفساد السلطة والاحزاب والعملاء
لعام ونصف من خلال برنامجي في راديو ديموزى اف ام ( ياسامعين الصوت ) وتم تهديدي لاكثر من مرة وارهابي وبشهادة اغلب الاعلاميين ومن بعدها نخوت العراقيين وعبر الفيس بوك ومن خلال صفحتى وباسمي الشخصي المعروف وبصورتى ودعوتهم للتظاهر ضد حكومة المحاصصة والفساد وعدم استثنائي لاي طرف شيعي او سنى او عربي او كردي واتهمت الجميع بنهب العراق وقيادته نحو الجحيم
وفعلا هبت تظاهرات الكرامة وجسدت عنفوان العراقيين وكنت استمد شجاعتى من تاريخ اسرتى ونضالها وكفاحها وعذابتها في ظل نظام البعث الصدامى البغيض الدموي المقبور ناهيك عن تاريخي الشخصي كمعتقل لمرتين في زمن الطاغية المقبور ومعارضتى له وعملي في الاعلام المعارض لسنوات في دمشق ومع كل الجبهات المعادية لصدام وللبعث البغيض وحصلت على اللجؤ السياسي في الدنمارك
وعدت للعراق بعد الاحتلال وكنت احلم بعراق نستحقه فوجدت الفساد والطائفية وعديمى الخبرة وعملاء القومجية وال سعود والبعث والصفويين وعملاء الاحتلال نخروا جسد العملية السياسية وهتكوا عرض العراق من كوردستان وحتى الفاو
فعدت الى ذلك العراقي الفقير الصابر الممتحن المؤمن بقدره ورفعت صوتى وتحملت التهديد والتسخيف والترهيب والتشكيك بصبر ووقفت في ساحة التحرير وتجولت مع تظاهرات المتنبي ويوم الحب وتظاهرة يوم 25 شباط بكل جرئة وهاجمت حيتان السلطة ولم استثنى القاعدة والبعث والوهابيين والصفويين والفاشلين وعديمى الخبرة والمزورين والطائفين واصحاب المشاريع المعادية للعراق وشعبه ..
وتم اعتقالي وتعرضي للتعذيب والتهديد بالاغتصاب والصدمات الكهربائية لاجباري على القبول بتهم غاية بالخسة والرخص والبذاءة تعبر عن انحطاط عقل من يدير البلد ويتجه به نحو الهاوية ...
وبعد نشري لهذه الفضيحة عبر الصحف والقنوات العالمية والعربية والعراقية الان يحاول متملقي المالكى وسلطته وحزبه البغيض ومن اعتدوا علي يحاولون الان بكل وقاحة تلفيق القصص لي بقصد تشويهي وهم اتصلوا باصدقائي وعرضوا مختلف الاغراءات عليهم بقصد البحث عن نقطة سوداء في تاريخي للاساءة لي
وهاهم الان يحرضون متنكرين ومقنعين جبناء ومخنثين يخجلون من اعلان صورهم واسمائهم وعبر الفيس بوك والمقاهي للقول ان هادى المهدى ذهب للقاء طارق الهاشمي ودعى الى حكومة سنية وهو امر غاية في المسخرة ولايقبله عقل وقالوا ان هادى المهدى كان يوزع النقود على المتظاهرين وهي نقود بعثية واجيب كنت مع الاعلاميين ومشاهري الادب والثقافة والفن ومن بينهم : احمد عبد الحسين ومناضل داود ونصير غدير واحمد المهنا ورعد مشتت .. كنت بين هؤلاء الشرفاء واعتقلت امامهم ..
كما تمت دعوتى لتقديم شكوى رسمية ضد من اعتدوا علي وتسببوا لي باضرار جسدية خطيرة وقد قابلت السيد طارق الهاشمي برفقة المعتقلين من الاعلاميين وعددهم لا يقل عن عشرين شخص وامامهم رفعت صوت وقلت : ان العملية السياسية العراقية فاسدة ونريد حكومة من العراقيين الاكفاء ونرفض الدعم من اي شخص فنحن لانمثل الا انفسنا ولسنا تنظيم سياسي وما انا الا اقل واصغر متظاهر بين العراقيين لذلك توجب علي نشر هذا التوضيح لاقول الى كل من :
.1 من يحسدونى على شرفي ونزاهتى والجحيم الذي تعرضت له من الجباء والمخنثين ممن لم يخرجوا ولم يؤيدوا التظاهرات وشككوا بها واكتفوا بالهمس المخنث الخجول في المقاهي .
2. بعض شلل الفيس بوك من المراهقيين عشاق الشهرة وحثالة المجتمع ممن لا يتمتعون باي مكانة او شهادة علمية واقتحموا التظاهرات من اجل الشهرة ولن ينظر لهم بعين الاعتبار حتى من قبل بطش السلطة لانهم لا يشكلون اي خطر وانما مجرد صبية وحثالة .
3. جماعة السلطة ومتزلفي نوري المالكى وحزبه وقائمته الامعات الذين احتلوا مواقع لا يستحقونها واعرفهم بالاسماء من عصابة حزب المالكى ومتملقيه ممن يسمون انفسهم بالادباء والمثقفين والاعلاميين والمندسين بين صفوف التظاهرات وبقية من حزب وقائمة المالكي ممن فشلوا في بناء العراق واكتفوا بتشويه سمعتي ووطنيتى
اننى هادي المهدى العراقي وبتاريخى الشخصي وتاريخ اسرتي وعشيرتى التى تمتمد من الرميثة والى الدغارة واطفالي الذين ولدوا من اب شيعي عربي وام كردية سنية وبكل تاريخى الفنى والثقافي والمعرفي وانجازاتى وجوائزى ومؤلفاتى اقف ضد العملية السياسية برمتها واتهمها بخطف العراق ونهبه والاساءة الية واننى لا امثل الا نفسي وطموحاتى ولا اتشرف بالانتماء لاي طرف غير الانتماء للامهات والفقراء والمعوزين في عراقنا البائس المتطلع للديمقراطية
وانى اتحدى اي طرف مهما كان ان يقول ان له فضل علي بشيء مادي او معنوي او اننى تلقيت منه مال او اي شيء وانى اتطلع لعراق المواطن حيث تصان كرامة العراقيين وتوزع عليهم الثروات بشكل عادل واهدافي في التظاهرات هي الاتى :
1. تعديل قانون الانتخابات بقوائم مفتوحة وغير مناطية تمنح كل مرشح استحقاقه والقضاء على ظاهرة القوائم ورؤوساء القوائم وتحكمهم بالعملية السياسية التى انتجت هذا الفساد والفشل .
2. سن قانون للاحزاب يمنع تمويلها من الخارج ويمنعها من تشكيل عصابات مال ومليشيات قتل .
3. اعادت صياغة الدستور العراقي بما يكفل احترام علمانية وفيدرالية الدولة العراقية وحقوق الانسان والوحدة الوطنية
4. تشكيل لجان شعبية وطنية مستقلة لمراقبة المال العام واداء الحكومة العراقية
5. القضاء على الفساد والمفسدين وتقديمهم للعدالة ممن عبثوا بمقدرات العراقية من بداية الاحتلال والى يومنا هذا وحتى المطالبة باحضار الفاريين منهم خارج البلاد وطرد البعثيين وومن اساؤا للعراقيين من الحكومة والمناصب الكبيرة ومنحهم تقاعد وتهميشهم
6. العمل على نشر ثقافة وطنية تقضي على الثقافة الطائفية بشكل سريع وعبر مناهج علمية ومن خلال جميع مؤسسات الدولة
7. العمل على فسح المجال ومنح الفرص للشباب بالوظائف وتنشيط المشاريع الصغيرة وتنشيط الحياة الاقتصادية والزراعة والصناعة الوطنية ومنع الاستيراد .
8. ولي مطمح شخصي وفنى يخص طموحى وحلمى في العراق الجديد هو تطهير وزارة الثقافة ودائرة السينما والمسرح على وجه الخصوص من المفسدين والفاشلين وعديمى الخبرة وعديمي الكفاءة ممن جاؤا عن طريق المحاصصة والمحسوبيات واساؤا لثقافة العراق .
اقول قولي هذا بكل سطوع ووضوح ومستعد لان اضحى بحياتى من اجل ذلك .. وانى ادعوا جميع العراقيين للعن اوباش السلطة والمخخنثين والجبناء وحيتان السياسة والبعث والوهابية والقاعدة والصفويين .. ولمن يعبث بسمعتى اقول له :
لقد اخترت الطريق الخطأ والرجل الخطأ ومكانك مزبلة التاريخ وبئس المصير .. لن توقفني تشهيراتكم ومسخرتكم هذه عن اداء دوري الوطنى وانى نذرت نفسي ان اكون اول شهداء التغيير في العراق .. المجد للعراق والعراقيين .. ونعم لدولة عراق المواطن .
هادى المهدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق