صبري الربيعي
يأبى الشر الا أن يفصح عن أبويه !..والشر الناشط في العراق اليوم , له اباء متنفذون, يمتلكون السلطة والأسلحة و(الدهاء الغبي) !, بمعنى أن هذا ( الدهاء) يقودهم إلى أخطاء وخطايا هي من صنف الجرائم الكبرى ,ففي كل يوم جديد نفتقد مفكرا أو قلما أو عقلا, يصبح سلب الحياة منه جريمة بحق العراق, لايمكن أن يقف أمامه مسئول ينظر الى الكلمة الحرة, نظرته الى رصاصة في قلبه ,أو في دماغه ..وما هذه
العصابات المجرمة التي عاثت في وطن علي بن أبي طالب ومأثرة الحسين الشهيد, وطن الشهداء والأرامل واليتامى , أصبح الطليعيون هدفا لرصاصات حاقدة, تريد الموت للكلمة الحرة, التي عمدناها بكل مانملك من إمكانيات استغرقت عمرنا كله ,لكي نستطيع قولها دون خوف أو وجل مصدره حاكم محتال ظالم , لايراعي الله في سلطته, التي جاءت بالاحتيال والمخاتلة والضرب تحت الحزام ,لكل ذي رأي وموقف يتعارض مع سياساته الفاشلة, التي أودت بالبلاد إلى شفير الهاوية .
العصابات المجرمة التي عاثت في وطن علي بن أبي طالب ومأثرة الحسين الشهيد, وطن الشهداء والأرامل واليتامى , أصبح الطليعيون هدفا لرصاصات حاقدة, تريد الموت للكلمة الحرة, التي عمدناها بكل مانملك من إمكانيات استغرقت عمرنا كله ,لكي نستطيع قولها دون خوف أو وجل مصدره حاكم محتال ظالم , لايراعي الله في سلطته, التي جاءت بالاحتيال والمخاتلة والضرب تحت الحزام ,لكل ذي رأي وموقف يتعارض مع سياساته الفاشلة, التي أودت بالبلاد إلى شفير الهاوية . لقد قتلتم ايها المجرمون هادي المهدي , ولكنكم لم تقتلوا نخبة المثقفين طليعة الشعب العراقي, وقادة الرأي فيه ..لتحشدوا كل إمكانيات وقدرات الشعب العراقي, التي سيطرتم عليها غشا واحتيالا ووثوبا على حق العراقيين, في امتلاك زمام أمرهم وجعل السلطة في أيدي خبيرة وأختصاصية وأمينة ,لاتضع حدا أو سدا أو حاجزا يصنف الشعب ,حسب ماأراد سيدهم المحتل ليسهل إخضاع هذا الشعب !.
لقد جاء مقتل شهيد الشعب العراقي هادي المهدي, ليمزق أستار التصريحات التافهة التي باتت تحاصرنا من وقت لآخر, والتي توصف المتظاهرين الشجعان بأوصاف غريبة عن نبلهم وإخلاصهم للشعب العراقي.
لقد رحلت روح هادي المهدي, العراقي ابن الديوانية المنحدر من عائلة كردية, بعد اقتحام بيته من قبل مجموعة من المجرمين, قتلوه بأطلاقتين, لانشك بأنهن سوف يعلنّ ,بأن اغتيال الشهيد في الساعة الثالثة والنصف من ظهيرة أمس, هو بداية لتأريخ جديد لن يستطيع فيه حكام لفظتهم الجماهير والملّة وحتى العرق و الطائفة, أن يخدعوا الشعب إلى مالا نهاية, فقد بلغ السيل الزبى , ولم تعد هناك من فرصة لخداع الجماهير بعد الآن! .
اليوم ستهز الجماهير المؤمنة بقضيتها في الحرية وبناء العراق, (عرش) الظلم, بعقل مفتوح وشرف أداء وكفاءة عجز عنه الحاكمون الظالمون,فباتوا ينفسون عن حقدهم وجبنهم وفشلهم بأغتيال طليعة الشعب العراقي, من أمثال هادي المهدي, الذي سبق اعتقاله أكثر من مرة, بالإضافة إلى تلقيه حتى الساعات الأخيرة قبيل اغتياله التهديدات, حيث أسرّ لأحد الأصدقاء قبل اعتقاله بساعات,( أنه يعيش رعبا حقيقيا نتيجة للتهديدات التي يتلقاها يوميا لمنعه من النشاط ضمن إطار التظاهرات الشعبية التي تجري اليوم في ساحة التحرير) . .لنجعل من شعار تظاهراتنا في هذه الجمعة ( جمعة هادي المهدي) و لنجمل كل مطاليبنا وربيعنا تحت أسم الشهيد الحي.
فمن هنا نبدأ ..ولن ننته, حتى رؤية العراق من دون فاسدين وظالمين وفاشلين !
كلمة نوجهها مباشرة إلى شبابنا الموجوعين ,المتألمين,العاطلين عن العمل , لنجعل من التاسع من سبتمبر معولا يهدم به الشعب العراقي صرح هذه الكتل السياسية الفاشلة وأركانها وأمتداداتها..ولنجعل من شهادته ودمه سواء كان الذي هدرته عصابات حكومية أو عصابات (الأسايش) نتيجة لموقفه المستنكر عبر كتاباته لمقتل الشاب الكردي(سردشت ), فأن هؤلاء المجرمون لن يفلتوا من عقاب الشعب العراقي الذي ينتظر يوم القصاص العادل من القتلة .
ورود الكلام..
ورودنا التي ننثرها عليك ياشهيد الشعب العراقي شذاها عطور دمك الزكي وروحك المحلقة في الأعالي ! .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق