كيف بدا لك المشهد وانت تجثو على ركبتيك امتثالا لامر ضيوفك الذين جاءوك يشربون الشاي في بيتك؟
هل ظننتها مزحة منهم وان كانت من النوع الثقيل..؟
قل لنا:
انك بقيت شامخا كما عهدناك
فلم تجبن
لم ترجو قاتليك شربة ماء
او توسلت ان يبقوك لأبنائك
قل لنا انك لم تبرر لهم مواقفك المعلنة
قل لنا..
انك بصقت في وجوههم
والرصاصة...
هل اغمضت عينيك حين اخترمت رأسك كي لا ترى الأرجوان يسيل ببطء على الموزائيك؟
قل لنا
انك لم تتألم
لم تشعر بوخز الرصاصة
لم تسمع دويها وهي في مسارها الحلزوني تقطع المسافة ما بين مؤخرة راسك وجبينك
قل لنا ان الثواني التي مرت عليك لم تكن طويلة
قل لنا
انك مازلت مكانك في ساحة التحرير منذ 25 شباط 2011
وانك مازلت صلبا كما كنت في المعتقل
ومازلت متحديا كما كنت على شاشات التلفزيون، وفي الاذاعة وعلى صفحات الجرائد
رفاقك بانتظار حضورك كل يوم جمعة، فلا تتأخر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق