السبت، 10 سبتمبر 2011

كلنا هادي المهدي ولتكن الرصاصة مصيرنا لاجل عيون العراق


فليح الجواري

رحل الزميل الشجاع الشهيد هادي المهدي وذهبت روحه العزيزة الغالية علينا وعلى كل صحفي وطني مخلص لوطنه وشعبه الى رب كريم رحيم،وان رحمته تغنينا عن رحمة من سواها .
كلنا هادي المهدي ولتكن الرصاصة مصيرنا لاجل عيون العراق ،مؤكدا ان الشهيد المهدي طالته يد الارهاب ،لكن اي نوع من الارهاب واي نوع من الفزع الذي قدمه القتلة للصحفيين والمطالبين بالتغيير ومحاربة الفساد والطائفية وان خير الكلام ما قل ودل:
(لنلملم الافكار وننطلق بالمواهب لبناء عراق جديد عراق التعددية الخالي من الطائفيين والفاسدين والمفسدين)
وليغضب من يغضب وليزعل من يزعل ونقول بعالي الصوت العراق محتل من دول الجوار وامريكا والحكومة لا تستطيع ان تحرك ساكن بسبب يعرفه الكثير من العراقيين ، لابل كل العراقيين.
وهنا اريد ان اطرح سؤالا يحتاج الى اجابة واضحة من قتل هادي المهدي ومن سيقتل الذين يسيرون على خطى المهدي اكيد الاجابة في داخل النفوس لكن نهاب ان ننطق بها.
والله من وراء القصد

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق